قصة اللص العنيد للأطفال

قصة اليوم هي قصة تأتي بعنوان اللص العنيد و من العنوان نجد أن القصة تتحدث عن إحدى الخصل و السلوكيات الخاطئة و هي السرقة التي علينا تحذير أطفالنا منها و من محاولة ممارستها و كما نفعل دائمًا نأتي لكم بالقصص التي تحمل بداخلها التسلية و المرح و ايضًا لا تخلو من القيم الأخلاقية و العبرر الرائعة و قصة اللص العنيد من القصص المفيدة جدًا و التي يجب عليكي عدم تفويتها على أطفالك ، قومي بقرائتها لطفلك لكي يتعلم منها سلوكيات جديدة و ينتهي فيها عن السلوكيات الأخرى السيئة ، القصة مناسبة للأطفال من عمر 3 سنوات و حتى 15 سنة ، إذا أردتي المزيد من القصص المميزة و الرائعة و المليئة بالأحداث الشيقة زوري المواطن.

كان يا مكان يا سعد يا إكرام ما يحلى الكلام إلى بذكر النبي عليه أفضل الصلاة و السلام ، كان هناك في يوم ما  من الأيام أحد اللصوص الذي حاول أن يسرق أحد المنازل، فمنعه من الدخول كلب الحراسة المتواجد داخل المنزل، فغضب اللص غضباً شديداً  و بدأ في التفكير في حل ليدخل به إلى المنزل ليقوم بسرقته وعاند اللص و عزم على سرقة هذا المنزل بأى ثمن كان ، و بدأ اللص بمراقبة المنزل حتى جاءت ليلة وجد اللص المنزل ساكنًا و يخلو من الأصوات فشعر الص أن المنزل فارغًا،لذلك أقترب منه اللص وحاول أن يتسلق الجدار الخشب الموجود حول المنزل، وفجأة دون أن يكن اللص منتبهًا ظهر كلب ضخم جداً وشرس وهجم على اللص ، فلم يستطع اللص أن يتخلص من ذلك الكلب الضخم إلا عن طريق إلقاء نفسه من على السور خارجًا ، ووقع اللص على الأرض و أصيب بالأذى.
لم يكتفي اللص بما حدث له و لكنه شعر بالغضب يزداد بداخله ولأنه مغرور جدًا فعزم اللص على إعادة الكرة مرة أخرى فى اليوم التالي، ولكنه وجد نفس الكلب  ايضًا وحدث نفس السيناريوالذي حدث معه بالأمس ، وفى الليلة الثالثة حاول اللص أن يخدع الكلب الشرس من خلال تغير مكان دخوله و لكن الكلب الذكي كان ينتظر اللص و قام بمهاجمته اللية ايضًا
فإشتعل غضب اللص بشكل غير طبيعي هذه المرة وأقسم فى نفسه أنه سوف ينتقم من هذا الكلب المزعج أشد إنتقام  بدأاللص يفكر كثيراً فى أي وسيلة تمكنه من الدخول و معاقبة هذا الكلب المزعج  ويفرغ به كل ما يشعر به من حقد و غضب  فخطرت للصة فكرة  أن يقوم بطعن الكلب بخنجر وفكر أن يقوم بضربه بأي عصا حتى يموت وفكر ايضًا أن يضع له سماً فى قطع اللحم و يعطيها له ، ولكنه رأى أن كل هذه الأفكار بسيطة لن تقوم بإخراج حقده و إراحته من الغيظ الذي يشعر به تجاه هذا الكلب المزعج ، وفجأة جاءت تلك الفكرة الشريرة في عقل اللص الشرير، و إبتسم اللص العنيد وقال ضاحكًا : سوف أجعل الكلب يتألم كثيرًا حتى يموت و يندم على ما فعله به سوف أعذبه شر عذاب.

فقام اللص بالذهاب إلى المنزل الموجود به الكلب في الليلة التالية و قام بإلقاء إحدى شرائح اللحم الشهية إلى الكلب و كانت تلك شريحة اللحم بها إبرة كبيرة لن يلاحظ الكلب وجودها أثناء أكلها و لكنها سوف تقوم بتقطيع أحشاءه بعد أكلها و سوف يتالم بشدة و يلقي حدفه ، و لكن حدث ما لم يكن متوقع حيث رأى صاحب المنزل اللص و هو يرمي تلك قطعة اللحم إلى الكلب و رأى بها الإبرة و علم ما يخطط له اللص الشرير و أنه يريد أن يأذي الكلب الشجاع لأنه حاول حماية منزل الرجل ، فقام الرجل بحبس كلبه داخل المنزل في هذه الليلة حتى لا يتأذى.

وعندما وجد اللص الشرير المنزل هادئاً ولا يسمع صوت نباح الكلب و لا يسمع أي صوت، فظن اللص أن الكلب قد مات بسبب تقطع أحشاءه من الإبرة الموجودة في شريحة اللحم اللذيذة و عندها أسرع  اللص و بدأ في تسلق سور الحديقة و ألقى بنفسه داخل المنزل ، و لكن الإبرة الموجودة فى  شريحة اللحم  إخترقت قدمه  و شعر بألم شديد جدًا و بدأ ينزف بشدة و يصيح مستنجدًا بأي أحد يقوم بمساعدته ، فخرج له صاحب المنزل و كان يضحك منه ساخرًا و قال له هذا جزائك من جنس عملك فأنت أردت أن تؤذي كلبي المسكين و لكن الله أوقعك في شر أعمالك لكي تتعلم أن لا تؤذي حيوان أو إنسان يحاول أن يدافع عن نفسه وعن حقه.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *