قصة الذئب و العصفورة الصغيرة للأطفال

تأتي قصة اليوم الجميلة التي يطلق عليها أسم قصة الذئب والعصفور الصغير ضمن قصص الأطفال القصيرة التي نتعلم منها حكمة سريعة ، و تعتبر قصة الذئب و العصفورة الصغيرة من القصص الرائعة و المميزة و تتميز بسهولتها و أحداثها جميلة ، قومي بقرائتها لطفلك الليلة قبل أن يخلد إلى النوم ، فـ هي سوف تساعده على الخلود إلى النوم بسرعة كما أنه سوف يستفيد منها و من العبرة الموجودة داخلها ، و يمكنك أيضًا قراءة قصة الحظ في الحقيبة للأطفال و التي سوف يتعلم منها مفاهيم رائعة و مفيدة ، و للمزيد من القصص قومي بزيارة قسم قصص 2017 داخل مدونة المواطن.

قصة الذئب و العصفورة الصغيرة:

كان  يا مكان يا سعد يا إكرام ما يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه أفضل الصلاة و السلام  ، كان هناك في قديم الزمان ذئبًا قوي جدًا و كان هذا الذئب تخشاه العديد من الحيوانات و كان دائمًا ما يقوم هذا الذئب بالذهاب إلى الصيد كل يوم في الصباح لكي يأتي لنفسه بالطعام .

حتى حدث في يوم من الأيام و في  ذلك الصباح الحزين ما لم يخطر على بال الذئب القوي ، حيث ذهب الذئب  كعادته لكي يصطاد و رزقه الله في هذا اليوم بـ حيوان ضخم و كبير جدًا و لحمه شهي فقام الذئب بأكل لحمه الطازج اللذيذ على الفور و أثناء أكله لتلك الحيوان و قفت غظمة من عظام الحيوان المسكين في حلق الذئب القوي ، و لم يستطع الذئب القوي أن يبلع تلك العظمة المتعبة أو يقوم بإخراجها و هي تؤلمه جدًا .

ذهب الذئب إلى جميع الحيوانات حيث كان يتجول في الغابة مستنجدًا بالحيوانات التي تقابله في الطريق ، حتى يساعده أحد على إنتزاع تلك العظمه من حبقه و تخليصه من عذابه على ان يعطي من يستطيع إخراج العظمة ما يريد و ان له جائزة لدى الذئب و بالفعل أخذت الحيوانات في تججربة مساعدة الذئب و لكن لم يستطيع أي أحد منهم أن يقوم بإخراجها فـ شعر الذئب بالخيبة الشديدة ، كما أنه كان يشعر بالألم المبرح بسبب تلك العظمة.

و بعد فترة قليلة سمعت عصفورة صغيرة من بعض الحيوانات ما يعنيه الذئب و انه يبحث عن احد من الحيوانات ليساعده في إخراج العظمة العالقة داخل حلقه و في المقابل سوف يعطي له جائزة كبيرة و يلبي له ما يريد ، في الحال ذهبت العصفورة تبحث عن الذئب المسكين لكي تساعده و بالفعل وجدته و قامت العصفورة الصغيرة بدخول في فم الذئب و قامت بمد منقارها داخل حلقه و قامت بإنتزاع العظمة بقوة من داخل حلق الذئب و بعدها خرجت العصفورة و قامت بسؤال الذئب القوي أن يقوم بإعطائها جائزتها التي وعدها بها حيث أنها قامت بتخليصه من آلامه التي تسببت فيها العظمة الموجودة داخل حلقه ، و لكن الذئب حنث بعهده و وعده  و لم يعطي العصفورة الصغيرة أي ئشئ  رد عليها قائلًا أن أكبر جائزة و هدية قدمتها لكي اليوم هو دخولك إلى فهمي و خروجك منه دون أن يمسك أي مكروه ، فـ لقد دخلتي في حلقي و خرجتي حيه ، فـ جائزتك الحقيقية هي بقائك على قيد الحياة.

في نهاية القصة علينا تعلم أن نساعد المحتاج إلينا إذا كنا نستطيع المساعده و دون إنتظار أي مقابل نتيجة مساعدتنا هذه.
و علينا أيضًا أن نفي بالوعد و العهد فورًا إذا قومنا بإعطاء كلمة و وعدنا أحد بشئ فـ علينا أن نفي بكلمتنا و ننفذ ما أتفقنا عليه ، و أن نبعد نهائيًا عن عدم الإيفاء بالعهد لأن هذا الفعل غير محبب أخلاقيًا و دينيًا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *