قصة الحظ في الحقيبة للأطفال

قصة اليوم هي قصة جميلة جدًا ورائعة من أجمل قصص الأطفال لأنها طريفة و خفيفة الظل على الاطفال ، و تأتي
القصة بعنوان الحظ فى الحقيبة، قصة الحظ في الحقيبة قصة طريفة جدًا ولذيذة و ذات مواقف جميلة ، سوف تسلي
طفلك جدًا ايضًا تحمل في طياتها المفاهيم الرائعة التي تعودنا عليها من القصص الذي يقدمها المواطن ، القصة تتناسب
مع الأطفال من عمر 3 سنوات و حتى 14 سنة ، تدور أحداث القصة بين أحد الملوك و حارسه الشخصي عن الحظ
و الإيمان بوجوده ، سوف يتسلى طفلك من احداث القصة المثيرة ، حاولي قرائتها له اليوم قبل النوم و استمتعي معه بأحداثها في هذه المقالة و لمزيد من القصص تابعي قسم قصص 2017.

قصة الحظ في الحقيبة:

كان يا مكان يا سعد يا إكرام ما يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة و السلام ، يحكى أنه  كان فى زمن بعيد

يوجد هناك ملك حكيم وعادل ، وفى يوم ما من الأيام طلب هذا الملك العادل من أحد حراسه ان يسأله سؤال هل
يؤمن هذا الحارس بالحظ ، فأجابه الحارس، نعم يا جلالة الملك المعظم أنا أؤمن بالحظ، فإبتسم له الملك قائلًا له
إذاً هل تستطيع أن تثبت لي وجوده بالأدلة ؟ الغريب أن الحارس رد على الملك فى ثقة قائلصا له : نعم يا سيدى
إن كان هذا ما تريده ، فأنا لدي خطة صغيرة  لكي أثبت  لك بها وجود الحظ و أعطيك دليلًا على ذلك، و قام
الحارس بإخبار الملك عن خطته و رد الملك عليه قائلًا : حسناً فلنجرب هذه الخطة.

وفى هذه الليلة قام الحارس بتعليق إحدى الحقائب الصغيرة في واحدة من غرف الحراس، وكان لا يعلم أحد من
الموجودين فى القصر بمحتوى تلك الحقيبة الصغيرة سوى الملك والحارس ، و عند دخول الليل دخل رجلان من
الحراس إلى الغرفة التي بها الحقيبة لكي ينام كل منهم ، وبمجرد أن دخل الحارسين غط أحدهما فى سبات عميق،
بينما لم ينم الأخرو انتبه إلى وجود الحقيبة معلقة فى سقف الغرفة، و كانت الغرفة مظلمة جدًا فلم يرى الحارس
ما بداخل الشنطة و لكنه بدأ بإدخال يديه و تحسس ما بها حتى عرف أنها حبوب بازلاء ، فقال الحارس في نفسه
سأكلها حتى و إن كانت عشاءًا رديئًا و بالفعل بدأ الحارس في أكل حبوب البازلاء.

بينما كان الحارس يأكل كان الملك و الحارس يشاهدان ما يحدث داخل الغرفة من النافذة ، و كان الحارس قد وضع
حبات من الأحجار النفيسة و لكن الحارس ظن انها حجارة أثناء تناوله البازلاء و بعد ان أنتهى من تناول البازلاء
ألقى بالحجارة إلى صديقه النائم و قال هذا نصيبك من الحجارة لأنك كسول جدًا  أخذ يضحك عليه

بينما ما حدث في الصباح  أن الحارس الذي نام ليلة امس استيقظ  ووجد الحجارة النفيسة وأصبح من أغني الأغنياء
، بينما الحارس الأخر أكل عشاءة الردئ ونام بائسًا ، و بعد ان شاهد كلًا من الملك و حارسه ما حدث عادا إلى
غرفة الملك و فرح الحارس بشدة  لأنه تمكن أن يثبت للملك وجود الحظ بالأدلة وسأل الحارس الملك فى فخر
قائلًا والآن يا جلالة الملك المعظم ما رأيك و ماذا تقول ؟
فقام الملك العادل بالإبتسام فى ثقة  كبيرة و قال له : تبدو حجتك قوية و دليلك جيد ، و لكن الحظ نادر جدًا
كـ ندرة  وجود حبات الأحجار و الألماس داخل شنطة بها حبات من البازلاء لذا لا تعش عمرك معتمدًا عليه.

في نهاية القصة الحظ موجود و لك لا نستطيع أن نعتمد عليه فعلينا ان نفكر و نتدبر في كل شئ و بعدها نبذل مجهود
لتحقيق ما نريد و نتكل على الله و نترك النتيجة لله ، و الله لا يضيع أجر المحسنين.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *